البحث
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
كان مستهتر ولكنه صار قديساً
كتب سيرة هذا الشاب المبارك الأسقف المحبوب المتنيّح الأنبا يوأنس أسقف الغـربية لأنه كان صديقاً له، جمعتهما كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا بالقاهرة، لذا فما دوّنه أبونا الأسقف عن هذا الشاب كان عن خبرة واقعية.
كان هذا الشاب – ويُدعى حبيب فرج – يسكن في حىّ شبرا بالقـرب من كنيسة الأنبا أنطونيوس، وكان يسد أذنيه عن سماع أى دعوة تُوجه إليه لحضور الكنيسة أو حتى أى إجتماع روحى سواء كانت هذه الدعوة من والديه أو من شباب الكنيسة. وتحت الإلحاح وافق على حضور إجتماع الشباب كمتفِّرج فقط. ولكن ما أن حضر هذا الإجتماع حتى أثـرت في نفسه الكلمات التى سمعها، ثم إضطرم قلبه بالأكثر لحضور الكنيسة و المواظبة عليها إثر رؤية مقدسة أبصر فيها السيدة العذراء وقد أرته فيها مكان عذاب الأشرار و المستهزئين . ثم أرته قصراً نورانياً عظيماً مكان راحة الأبرار المجاهدين. وفى وسط هذا النور البهى رأى كرسياً شاغراً فتعجب كيف يكون هذا الكرسى شاغراً في وسط هذا المكان المضىء. فقالت له السيدة العذراء: إن هذا هو كرسيك وهو محفوظ لك إن تبعت الـرب يسوع. ومنذ ذلك الوقت كان منظر هذا المكان لايفارق مخيلته.
منذ ذلك الوقت اصبح حريصاً على تقديس يوم الرب ( الأحد ) وكان لا يخرج من الكنيسة إلا بعد إنتهاء القداس الإلهى. أما حياته الداخلية فقد إتسمت بطابع النسك وهو يحيا في وسط العالم. كان أمينا في إتمام الصلوات الكنسية السبعة. أما الكتاب المقدس فلم يكن يفارقه. كان يكرس أصوام الكنيسة كلها إلى ساعة متأخرة.
كانت محبته للكنيسة الأرثوذكسية أمر يفوق التصور، فإهتم بتراثها وحفظ ألحانها، وكان يأبى على نفسه ولا يرضى لأحد أن يرنم ترنيمة غريبة عن ألحان الكنيسة المقدسة، وكان في تعليمه يحث الجميع على التمسك بتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية مع محبة الجميع.
ولو أنه نشأ في أسرة فقيرة وعاش فقيراً إلاّ أنه كان عجيباً جداً في تصدقه بكل ما كان له في بعض الأحيان.
عاش عفيفاً حقاً وفكره مشغول بالسمائيات لذلك كشف له الـرب عن ساعة رحيله من هذا العلم. قضى فترته الأخيرة في ترنيم وتسيبح وصلوات مستمرة وإستعانة بالسيدة العذراء لكى يكون من نصيبه الكرسى الذى رآه.
وذكر نيافة الأنبا يوأنس أنه عند نياحة هذا المبارك وعندما قام إخوته خدام الكنيسة بغسل جسده وجدوه مرسوماً بصلبان طبيعية واضحة مما أثار دهشة الجميع وكان ذلك سنة 1941 وهو لم يتجاوز من العمر 27 عاماً.
وقد أثبت لنا هذا شاب أنه بحياة التوبة والقداسة الأمينة، والمحبة التى بلا رياء، وحياة التدقيق يمكننا بسهولة أن نعاين الـرب . بركته تكون معنا.
He wrote a biography of this young man blessed Bishop Anba Pope John almtnih beloved Bishop West because he was a friend to him, their church in shubra zap, therefore somehow our father Bishop about this young man was realistic about the experience.
It was this young-Faraj Habib alleges — lived at shubra near the Church of St. Antonius, plugging his ears from hearing any invitation to attend church or even a spiritual meeting, whether they call her parents or youth of the Church. Under insistence agreed to attend a meeting of young people as spectators only. But what that attended this meeting even influenced the same words that he had heard, and then adatarm the most hearts to attend church and sacred vision impact attendance saw a lady and has its place of torment of the wicked erith and almsthzaen. Then a great place of erith exclusively norania comfort of the righteous. In the midst of this glorious illumination light vacant Chair's opinion, this is how exclamation Holy vacant in the middle of this shining place. She is the Virgin Mary: this is your seat is reserved for you to follow the Lord Jesus. Since that time the landscape of this place laivark his imagination.
Since that time he became keen on reverence for the Lord's day (Sunday) and had to leave the church until after the Divine Liturgy. Either internal life characterized by the nature of pilgrimage and is live in the center of the world. He served as Secretary in completing seven Church prayers. Either the Bible did not yvarkh. The whole Church was dedicated to aswam late.
The love of the Orthodox Church is unimaginable, like heritage and conservation alhanha, Yapi himself does not satisfy anyone curious about the yernm hymn Holy Church melodies, and everyone was taught to adhere to the urges of the teachings of the Orthodox Church with the love of all.
Although he grew up in a poor family and lived poor but he was very very strange believe all he has at times.
Aviva really lived idea of busy balsmaeat therefore detect him Lord of hours his departure from this flag. He spent his last ternim wetsibh and continuing prayers and outsourcing our Lady to be holy, which saw its share.
His Eminence stated that when the departure of Anba Pope John that began when the brothers khaddam Church money laundering body they found clear natural crosses a decree which surprise everyone was 1941 which was only 27 years old.
This has proved to us that young life of repentance and Holiness, Secretary and love that no hypocrisy, and the lives that we can easily check all of the Lord. His blessing be with us.
علامة من الله ( قصة رائعة )
في يوم من الأيام في بلد صغيرة لا تعرف سوا الكره و العداء ... استيقظ الحاكم من نوميه مفزوعاً ويقول " لما هذا !!.. لما حدث هذا"
النملة والجُنْدُب
+ تلقَّت أمٌّ لطفل صغير يبلغ من العمر 9 سنوات مكالمة تليفونية من مُدرِّسة ابنها، وذلك في منتصف النهار، تقول لها:
المدرب الماهر (قصة )
![]() |
| صورة توضيحية |
كان هناك رجل شيخ متقدم في السن يشتكي من الألم والاجهاد في نهاية كل يوم فسأله صديق :(لماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟ )
سعد زغلول قال ( مفيش فايدة )
منذ سنوات قليلة فى مدينة القاهرة كان احد الشبان متفوقاً على زملائة طوال سنوات الدراسة وعندما وصل الى الثانوية العامة اصيب بعقدة نفسية شديدة وبينما كان يقرأ كتاباً عن الزعيم سعد زغلول رسخ فى ذهن الشاب القول المشهور لسعد زغلول "مافيش فايدة" لقد ارتفعت درجة القبول بالجامعة قلب وفكر الشاب واخذ يكتب فى كل كتاب عبارة "مافيش فايدة"
لقد كان الشاب يأمل دخول كلية الطب بينما باقى على الامتحانات عدة اسابيع والمستذكر من المواد قليل جداً فأغلق الكتب وامتنع عن المذاكرة طالما انه "مافيش فايدة"
حاول الاب والام معه كثيراً لكنه رفض كل المحاولات لدرجة انه احرق بعض الكتب والقى بالباقى فى الشارع عشان "مافيش فايد"
ذهب الاب والاب الى كنيسة السيدة العذراء فى الزيتون وامام الاب الكاهن اخذا يبكيان الم يقل الكتاب " الابن الجاهل غم لأبية ومرارة للتى ولدته " لن تبكى الام فهذا ممكن لان المرأة عاطفية بطبيعتها لكن ان يبكى الرجل فهذا الامر نادر ودليل على صعوبة المشكلة جداااااااااااً ...
وقال ان ابننا قد اصابه الجنون يا ابانا لقد احرق كتب الثانوية العامة واصبح يعتبر المذاكرة نوع من العبث الضار
ذهب الاب الكاهن الى منزل الشاب وجلس معة على انفراد وترك الكلام عن المذاكرة الى اخر الجلسة وقرب نهاية الزيارة قال ابونا للشاب :
- كم ساعة بتذاكر فى اليوم
- فأجاب الشاب بسرعة ولا ساعة
لقد اغلقت الكتب الى غير رجعة ولست نادماً لقد قال سعد زغلول "مافيش فايدة"
- فقال له ابونا نعم يا ابنى ولكن بولس الرسول قال " أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى "
ثم وجهة ابونا هذا السؤال للشاب
إفرض انك رجعت للمذاكرة وبجدية .. كم فى المائة تظن انه يمكن الحصول عليها ؟؟
- اجاب الشاب اقصى نتيجة 60%
- فقال له ابونا ان كان فى امكانك انت بضعفك البشري ان تحصل على 60% فهل لا يستطيع السيد المسيح بقدراته الالهية ان يعطيك 30% فقط
- قال الشاب يقدر ولكن من يضمن لى ؟
- قال له ابونا انا اضع اسمك امام مذبح السيدة العذراء . ذاكر انت بس وهات 60% وانا هصلي عشان ربنا يديك ال 30%
وهنا ضحك الشاب لأول مرة بعد 3 شهور من الاكتئاب النفسي ومسحت هذه الضحكة كل ما فى قلبة من هموم حتى كلمة "مافيش فايدة" اتمسحت
وبعد ايام قليله اسرع والد الشاب وقال لابونا اننا نكاد نجن لقد رجع ابننا الى المذاكرة ويسهر لساعات متأخرة من الييل فرد ابونا وقالهم : سيبوية لقد عقد اتفاقاً مع السيد المسيح سترفونه فيما بعد
وتمر الايام والشاب خايف على كل دقيقة عشان يجيب ال 60% اللى علية
وفعلا كما وعدة السيد المسيح وكما وعدة الاب الكاهن عند ظهور النتيجة الشاب جاب اكتر من 90% ودخل كلية الطب فعلاً
واصبح شعاره " أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى " فى 12:4
هل يسوع ساحر
أخذ أحد الأساتذة الشيوعيين في أحد الإجتماعات يقول كيف أن يسوع لم يكن أكثر من ساحر، وكان أمامه وعاء شفاف به ماء. فما أن وضع فيه بعض المسحوق حتى تحول الماء إلى اللون الأحمر، ثم قال موضحاً:" هذه هى المعجزة بكاملها، فقد خبأ يسوع في كُمِّه مسحوقاً من هذا النوع، وإدّعى أنه حوّل الماء إلى خمر بتلك الصورة العجيبة ! ولكننى أستطيع أن أتفوق على يسوع فأنا أقدر أن أعيد هذا الخمر إلى ماء مرة أخرى"ثم وضع مسحوقا ً آخر في السائل الأحمر فتحول إلى البياض، ثم وضع المسحوق الأحمر مرة أخرى فرجع السائل إلى اللون الأحمر مرة ثانية.
وهنا إنتصب أحد المؤمنين على رجليه وخاطب الأستاذ قائلا ً:"حقا لقد أدهشتنا أيها الأستاذ بما إستطعت أن تفعله، ونحن نسألك الآن أن تفعل شيئا ً واحدا ً فقط، وهو أن تشرب جرعة واحدة من خمرك".
فأجاب الأستاذ:" هذا لا أقدر أن أفعله لأن المسحوق مادة سامة". فقال المؤمن:"هذا هو الفرق الشاسع بينك وبين يسوع. فقد وهبنا يسوع بخمره الفرح السماوى لمدة ألفى سنة تقريبا ً وإلى الأبد، بينما حاولت أنت أن تسممنا بخمرك".
وهنا إنتصب أحد المؤمنين على رجليه وخاطب الأستاذ قائلا ً:"حقا لقد أدهشتنا أيها الأستاذ بما إستطعت أن تفعله، ونحن نسألك الآن أن تفعل شيئا ً واحدا ً فقط، وهو أن تشرب جرعة واحدة من خمرك".
فأجاب الأستاذ:" هذا لا أقدر أن أفعله لأن المسحوق مادة سامة". فقال المؤمن:"هذا هو الفرق الشاسع بينك وبين يسوع. فقد وهبنا يسوع بخمره الفرح السماوى لمدة ألفى سنة تقريبا ً وإلى الأبد، بينما حاولت أنت أن تسممنا بخمرك".
أميرة للبيع
بينما كان احد الخدام يعظ دخلت الكنيسة احدى الاميرات من العائلة المالكة، فللوقت لمعت فى ذهنه فكرة عجيبة و هى ان يقدم الاميرة فى مزايدة فصاح قائلا " ها الاميرة قادمة و نريد ان نبيعها " فتعجبت الاميرة و نظرت مندهشة تنتظر ما سيفعله .
فاخذ يستقبل مشتريا وهميا سماه العالم ..... فقال " ها هو العالم قادم ليشتريها ، كم تدفع ايها العالم ثمنا لها ؟ " فاجاب بلسان العالم و قال " انا اعطيها كل بضائعى و هى شهوة الجسد و شهوة العيون و تعظم المعيشة " ... فقال الخادم " و لكن عندما تموت ماذا ستاخد منك ؟ فاجابه لن تاخذ منى شيئا و ستذهب للقاء ربها فارغة " و عندئذ قال الخادم " هذا لا ينفع .... هل من يشترى الاميرة غير العالم ؟ "
"و اذ به يتخيل شخصا قادما اسمه الشيطان فقال ها هو الشيطان قادم ليشتريها . ماذا تدفع ايها الشيطان ثمنا لهذه النفس الثمينة ؟! " فقال " افتح لها ابواب الشرور و الشهوات على مصراعيها " . فساله و ماذا ايضا . قال " استعبدها لنفسى " فساله و ماذا بعد الموت ؟ " .... قال " اجرها معى الى الهلاك الابدى " . و عندئذ قال الواعظ الحكيم " كلا لن نبيعها لك " و صاح مرة اخرى " من يشترى ؟ " .
و اخيرا تخيل الرب يسوع قادما فقال " هوذا شخص جليل قادم ، انه الرب يسوع .... ماذا تدفع يا سيدى ثمنا لهذه النفس الثمينة ؟ " فاجاب " لقد دفعت فيها ثمنا باهظا هو دمى المسفوك لاجلها على الصليب " ... و قال و ماذا تعطيها ؟ قال " اعطيها غفرانا و حياة ابدية ، و اضمنها فى قبضة يدى و اجعلها نورا للعالم و ملحا للارض اذا سلكت حسب وصاياى و تعاليمى " .... فسال الخادم و ماذا عند الموت ؟ " فاجاب " اخذها لتتمتع بمجدى ، و لتكون معى الى الابد فى سعادة ابدية "
و عندئذ نظر الخادم و قال " انك انت الذى تستحقها يا سيدى " ....ثم نظر الى الاميرة و قال " و الان يا سيدتى لمن من هؤلاء تبيعين نفسك ؟ " ... فقالت و الدموع تجرى على خديها " لقد بعتها لمن اشترانى بدمه " .
حقا لقد تجسد السيد المسيح لكى يفدينا و يشترينا بدمه الطاهر فنصير ملكا له ... و يعطينا عربون الحياة الابدية






