الحزب الوطني للإخوان المسلمين بدأ في تأديب المعارضين بكل الوسائل . وظهرت ميلشياته بوضوح بعد أحداث ستاد المنصورة .. كما تجلت آيات الرحمة علي أحدي المستشفيات الإخوانجية ، التي رفضت إستقبال أحد الجرحي ..
فقد أقامت الجماعة وحزبها مؤتمرا لتدشين حملة الرئيس الإستبن محمد مرسي وتابعة الرئيس المستبعد خيرت الشاطر . إنتهي المؤتمر بمظاهرة لشباب المنصور ، تتهم الإخوان بالكذب ، وتهتف « آهم آهم آهم .. الكذابين آهم » .. كما رفعت إطارات السيارات ، مكتوبا عليها يسقط الرئيس الإستبن ..
ونتيجة لذلك أصيب عدد من الشباب ، ورفض إحد إطباء الإخوان علاج المصابين ..
نتيجة لذلك قام العشرات من الشباب من الحركات السياسية المختلفة اشهرها حركة امسك فلول وشباب الميدان بالاعتصام فى مستشفى الطوارئ ، وذلك عقب رفض احد الاطباء توقيع الكشف الطبى على احد المصابين
وكان المؤتمر الذى عقد باستاد المنصورة قد انتهى نهاية ماساوية حيث تجدد الاشتاباكات بين شباب الاخوان وشباب التيارات السياسية الاخرى .
وقد وقفوا شباب الحركات السياسية امام بوابة الاستاد منددين بسياسية الجماعه ورافضيت ترشح المرسى لرئاسة الجمهورية ولم يتلفظوا باى هتاف ، الابرفع لافتات صامتة .
وردت ميلشيات الإخوان علي ذلك بضرب الشباب بالايدى والعصى والشوم . واسفر ذلك الاشتباك عن اصابة رامى سلام من حركة امسك فلول ومحمد متولى (14 سنه )من حركة امسك فلول واسامة محمد مستقل غير تابع لاى حركه مما ادى الى اصابة الاخير بتشنج عصبى واغماء وكدمات وسحجات وعندما حمله زملاؤه لمستشفى الطوارئ بالمنصورة رفض الطبيب الإخوانجي ، مباشرة علاجه عندما علم بسبب اصابته قائلا له " ايه وداك هناك" واعطوا لهم درس فى الاخلاق على حسب كلامهم قبل ان يعالجوا المصابين كما قام العشرات من الشباب بتحرير محضر ضد المرسى وانصاره متهمين المرسى بتحريض انصاره بالاعتداء على الشباب المعارضين لهم
البشاير

