كارثة اقتصادية مدمرة على ابواب مطروح ..
والسبب هم نواب مطروح السلفيين ..
وأضاف أنه على القرى السياحية أن تقوم بإنشاء وحدات تحلية خاصة بها، لتوفير مياه الشرب لمرتديها بدلا من الاستيلاء على مياه الشرب لمدن الضبعة ومرسى مطروح،خاصة أن هذه القرى تستهلك كميات كبيرة من المياه تصل إلى أكثر من 75 في المائة من نسبة المياه التي تصل مدينة مرسى مطروح.
وأشار إلى أنه تم التقدم بطلب إحاطة في مجلس الشعب عن أزمة المياه، ومطالبة وزارة الري بالتدخل لحل الأزمة فورا بالاشتراك مع شركة مياه مطروح.
وتشهد محافظة مطروح، نقصًا حادًا في مياه الشرب، نتيجة انخفاض منسوب ترعة الحمام من المياه لفترات طويلة إلى مستوى أقل من المطلوب لتشغيل محطة تنقية المياه بجنوب العلمين، مما أدى إلى توقف المحطة إلى فترات طويلة، الأمر الذي الضرورة إلى الاعتماد على الخزانات الاستراتيجية وأدى ذلك إلى التأثير على منسوب المخزون الاستراتيجي وعدم وصول مياه داخل خطوط المياه.
وأرجعت شركة مياه الشرب السبب الفعلي في أزمة نقص المياه إلى تعدي المواطنين بقرى البنجر المستمر، على فتح بوابات لري الزراعات، إلى جانب زيادة التعديات على المرشحات ومياه المحطة، حيث يقوم بعض المواطنين بفتح محابس المناورات ما بين خط 1000 وخط 700 بالقوة.
البشاير

